Contributors

Powered by Blogger.

Wednesday, 20 July 2016

حياتنا فى قصة






القصة حياتنا

أرجو قرائتها بالكامل و جزاك الله خيرا

في يوم من الأيام و كل يوم
كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
من أنت؟
قال 
أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا 

نعم بالطبع فا بل مال يمكننا أن نفعل أى شيء
وان نمتلك أى شيء نريده
فركب معهم المال
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر
فسأله الأب : من أنت؟
فقال

أنا السلطة والمنصب
فسأل الأب زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا جميعا بصوت واحد
نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نفعل أى شيء
وان نمتلك أى شيء نريده
فركب معهم السلطة والمنصب
وسارت السيارة تكمل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات و متع الدنيا
حتى قابلوا شخصا

فسأله الأب 

من أنت ؟
قال 

أنا الدين

فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد
ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام
وسيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا و ما فيها

فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها
وفجأة وجدوا على الطريق
نقطة تفتيش
وكلمة قف

ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة
فقال له الرجل 

أنا أفتش عن الدين......هل معك الدين؟
فقال الأب :
لا

لقد تركته على بعد مسافة قليلة
فقال الرجل للأب 
انتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك أن تنزل وتذهب معى
و الأب في ذهول ولم ينطق
و قال الأب 

دعنى أرجع وآتى به
فقال له الرجل 

انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل
فقال الأب 

ولكنى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة و الأولاد
و .. و .. و .. و ........

فقال له الرجل :
إنهم لن يحموك من الله شيئا
وستترك كل هذا

وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق
فسأله الأب :
من أنت ؟
قال الرجل :

أنا الموت

الذي كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه
ونظر الأب للسيارة
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة
ولم ينزل معه أحد


 أشهد بأنني رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد رسولا...........اللهم بلغت اللهم فشهد 

No comments:

Post a Comment