Contributors

Powered by Blogger.



يقول الله عز وجل:يا ابن ادم لا تخف من زى سلطان ما دام سلطانى باقيه وسلطانى
لا ينفذ ابدا
يا ابن ادم لا تخشى من ضيق الرزق وخزائنى ملئانه وخزائنى لا تنفذ ابدا
يا ابن ادم خلقتك للعباده فلا تلعب وضمنت لك رزقك فلا تتعب فوعزتى وجلالى ان رضيت بما قسمته لك ارحت قلبك وبدنك وكنت عندى محمودا
وان انت لم ترضى بما قسمته لك فوعزتى وجلالى لاسلطن عليك الدنيا ترقض فيها رقض الوحوش فى البريه ثم لا ينالك منها الا ما قسمته لك
يا ابن ادم خلقت السموات والارض ولم اعِ بخلقهم ايُعينى رغيف عيش اسوقه لك
يا ابن ادم لا تسئلنى رزق غدآ كما لم اطلب منك عمل غد
يا ابن ادم انا لك محب فبحقى عليك كُن لى مُحبا
الله اكبر
اسمعها من شيخنا الجليل راااااااااااااائعة


 الانتصار على النفس مصطفى محمود




 احذر من لسانك مقطع مؤثر للشيخ العريفي




 













قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إن العبد ليتكلم بالكلمه من رضوان الله لا يلقى لها بالاً
يرفعه الله بها درجات وإن العبد تكلم بكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالاً فيهوى بها في النار"


قال الإمام علي رضى الله عنه:

من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثر غلطته
ومن كثرغلطه قل حياؤه ومن قل حياؤه مات قلبه
فمن رحمه الله جعل لك لسان واحد وأذنين حتى تتكلم قليلاً وتسمع كثيراً
وجعل الله على لسانك قفلين واحد من لحم وآخر من عظم حتى تفكر قبل الكلام
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كف لسانه ستر الله عورته

فإن لم تجد ماتقوله فإصمت

قال الله تعالى أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ


لا يمل الله حتى تملوا



ما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين حيث قال : \" وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي , وأمه خلفه تطرده حتى خرج , فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا , فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه , ولا من يؤويه غير والدته , فرجع مكسور القلب حزينا . فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام , وخرجت أمه , فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه , والتزمته تقبله وتبكي وتقول : يا ولدي , أين تذهب عني ؟ ومن يؤويك سواي ؟ ألم اقل لك لا تخالفني , ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك .
 وارادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت

فتأمل قول الأم : لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة والشفقة .

وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم \" الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها \" وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء ؟

فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه , فإذا تاب إليه فقد أستدعى منه ما هو أهله وأولى به .

فهذه تطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في الأرض المهلكة بعد اليأس منها

رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : أحدنا يذنب , قال يكتب عليه , قال ثم يستغفر منه ويتوب ,قال : يغفر له ويتاب عليه , قال : يكتب عليه , قال :ثم يستغفر ويتوب منه ,قال : يغفر له ويتاب عليه . قال فيعود فيذنب . 

قال :يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا
وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار

إن الهلاك كل الهلاك في الإصرار على الذنوب





كلمات للمرأة المسلمة


الحمد لله وحده ، وصلى الله و سلم على عبده ورسوله نبي الرحمة ومحرّر الإنسانية من عبودية الشهوات والوثنية ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ..

ففي الوقت الذي يرسم التاريخ فيه معلماً من معالمه الفاصلة في تاريخ هذه الأمة
المبتلاة ، وتشتدّ المعركة بين الحق والباطل ضراوةً على أرض الإسلام وفي حصونه ، بل في كل بيت من بيوته ، تتطلع الأنظار إلى موقع المرأة المسلمة من هذا الصراع الدائر في جانب عظيم من جوانبه عليها هي !! 

فدعاة التقى والعفاف والطهارة والفضيلة قائمون على الثغور يذودون عن دين المرأة وكرامتها وعرضها وشرفها ، وذئاب الشهوة يتهارشون على القطعان الهائمة في أودية الشهوات ومستنقعات الرذيلة ، ويتحفزون للانقضاض على المرأة المسلمة ، هذا يمزّق الخمار وذاك يعرّي الصدر والآخر يروم نزع الإزار ، لتصبح فريسةً ممزقةً بمخالب الفاحشة وطمعاً لإيقاع الأمة كلها في شباك المفسدين . 

ويتلفّت الإنسان في عالمنا المعاصر شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً فلا يرى إلا سعار
الشهوات وحمى المغريات ، ويرى المرأة المسكينة تترنّح تحت سياطها وتصطلي بلظاها ، ويرى تحت طلاء العصرية والحرية والحضارة لهيبَ الشقاء والنكد والعبودية

( فمن أَعرَضَ عَن ذِكرِي فَإنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكَاً وَنَحشرهُ يَومَ القِيَامَةِ أَعْمَى ). 


إنَّ جولةً واحدةً في إحدى كبرياتِ مدنِ الغربِ أو الشرقِ تكفي لإدراكِ هذه
الحقيقةِ ، ولكن من الذي يبصرُ ذلك حقاً ؟

إنهم الذين ينظرون بنور الإيمان وعين البصيرة ، الذين عرفوا الله وذكروه فعرفهم
قيمة أنفسهم وذكرهم فيمن عنده ، إنهم الذين فقهوا عن الله أمرَه وأخذوا عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم هديَه ، فأدركوا أنه لا سعادة ولا طمأنينة لهذه القلوب في
العاجلة والعقبى ، إلا بالعبودية لله وحده واتباع سبيله وحده . 

أما الآخرون الذين اجتالهم قرنائهم من شياطين الجن واستعبدهم أسيادهم من شياطين الإنس ، فمهما رأوا وسمعوا فإنهم تراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون . 

في مطار نيويورك حيث مشعل الحرية يرى كل واحد من ملايين المسافرين المرأة الأمريكية التي يغبطها سائر نساء الدنيا المغرورات على ما نالت من حريةٍ ومساواةٍ ، وهي تحمل الحقائب من الطائرة إلى المطار أو العكس على متنها بلا عربة ، هكذا رأيتها بأم عيني و قلت لمرافقي انظر حال هؤلاء المنكوبات ، فقال : لكن أكثرهم من السود ! قلت : وهذه طامةٌ أكبر وسوأةٌ أعظم !! 

وفي داخل المطار كانت الموظفة وهي بيضاء تتضجر من إرهاق العمل ، فأراد أن يعزيها ويواسيها ، فقالت : رغم كل هذا العناء فأنا سعيدة ما دمت في المطار ، ولم أفهم أنا شيئا ، فقالت : إنهم اللصوص خارج المطار ، فمدينة نيويورك مدينة إجرام فظيع وأحيانا أقول الشقة أنكد من المطار وأحيانا أخرى أقول بل المطار أنكد من الشقة !! 

وفي الفندق كانت الموظفة عجوزاً متغضنة الإهاب محدود به الظهر شاحبة الوجه ، تنوء يدها بمفاتيح الغرف ، وتحدثنا معها قليلاً فكانت مأساةً من نوع آخر ، الزوج طلقها من عقود والأبناء أحدهما ضائع لا تعلم عنه شيئاً ، والآخر في ولاية نائية ولا يهمه من أمرها شيئاً ، ومصيرها إلى دار العجزة التي تقول إنها أنكد سجون أمريكا ، ولهذا اضطرت إلى عمل إضافي تضيع فيه وقتها وتجمع قدراً أكبرَ من المال ! وبالطبع لم نسألها لأي عمرٍ تجمعه ؟ ولم تكنزه ؟

فالحياة كلها هناك سفينة هائمة لا يدري راكبها ولا ربانها إلى أين ستمضي
( بَل إدّارَكَ عِلمهُم في الآخِرَة بَل هُم فِي شَكٍّ منهَا بَل هُم عَنهَا عَمُونَ). 

كان مرافقي الكريم طوال الوقت يواسيني و يصبرني على المضايقات التي لم آلفها من قبل .. الأجساد العارية .. والنظرات الزائغة .. والإباحية الساقطة .. ولكني كنت في وادٍ وهو في وادٍ آخر . وأخيرا صارحته : صحيح أن الإنسان يصعب عليه أن يغض نظره هنا ، وإن الفتنة تضطرم في كل مكان ، ولكنني لم أجد نفسي في مكان ما أشد أمناً على نظري وقلبي من هذه البلاد ، إنها تنّورٌ هائلٌ وأهلها مسجورون فيه وأكاد أرى اللهيب يشوي هذه الأجساد العارية ، فأي فتنة حينئذ ؟

إنها هذه المناظر مدعاة للإشفاق والرثاء وإن الإنسان مهما انحطّ في الشهوة لا إخاله يتلذّذ بمناظر المعذبين

أقول لك إنني لم أكن أظن أن الشفقة على الكافرين ، تبلغ بي إلى هذا الحد ؟

نعم نحن نتألم ونبكي لمصاب المرأة المسلمة في الفلبين وأفغانستان وتايلاند وبورما
وأريتريا وغرب أفريقيا وفي كل مكان ، ومع ذلك فإن ديننا دين رحمة يدفعنا أيضاً إلى الرثاء لحال هؤلاء النسوة المنكوبات في بلاد الظلمات . 

والآن يا أخي عرفت أكثر بكثير أن مروجي الحياة الغربية في وسائل الإعلام المختلفة ودعاة التبرج والسفور ، وكل دعاة العلمانية في البلاد الإسلامية ، لا يقلون خطراً علينا من الدمار النووي الذي يهددنا به أعداؤنا ؟! 

ولكن الفرق أننا ندرك خطر هذا ولا ندرك خطر هؤلاء . 

ومن هنا كان كل إسهام في توعية المرأة المسلمة بشرهم وإفساد خططهم وكشف لعوارهم ،جهداً مشكوراً و بلاءاً حسناً في سبيل الله ، وهذا ما يقوم به العلماء الكرام بفتاواهم النافعة والدعاة بمحاضراتهم القيمة والمؤلفون بكتبهم المفيدة ، وقد كثرت هذه الأعمال والحمد لله ولا تزال الحاجة شديدة كما أن الأساليب ينبغي أن تنوّع . 






هل تريد أن تكون قريباً من الله ؟

قال صلى الله علية وسلم : أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء


هل تريد أجر حجة ؟

قال صلى الله علية وسلم : العمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي


هل تريد بيتاً في الجنة ؟

قال صلى الله علية وسلم : من بنى مسجداً لله بنى الله له في الجنة مثله


هل تريد أن تنال رضى الله سبحانه وتعالى ؟

قال صلى الله علية وسلم : إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكله فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها


هل تريد أن يستجاب دعائك ؟

قال صلى الله علية وسلم : الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة

هل تريد أن يكتب لك أجر صيام سنة كاملة ؟

قال صلى الله علية وسلم : صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله

هل تريد حسنات كالجبال ؟

قال صلى الله علية وسلم : من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان قيل : وما القيراطان قال : مثل الجبلين العظيمين

هل تريد مرافقة النبي صلى الله علية وسلم في الجنة ؟

قال صلى الله علية وسلم : أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى

هل تريد أجر مجاهد في سبيل الله أو صايم أو قائم ؟

قال صلى الله علية وسلم : الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ...وأحسبة قال : وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر


هل تريد أن لا ينقطع عملك بعد الموت ؟

قال صلى الله علية وسلم : إن مات الإنسان انقطع عملة إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له


هل تريد كنزاً من كنوز الجنة ؟

قال صلى الله علية وسلم : لا حول ولا قوة إلا بالله


هل تريد أجر قيام ليلة كاملة ؟

قال صلى الله علية وسلم : من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله


هل تريد أن تقرأ ثلث القرآن في دقيقة ؟

قال صلى الله علية وسلم :  (( قل هو الله أحد )) تعدل ثلث القرآن


هل تريد أن تثقل ميزان حسناتك ؟

قال صلى الله علية وسلم : كلمتان حبيبتان إلي الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان (( سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم )) 


هل تريد أن يبسط لك في رزقك ويطال عمرك ؟

قال صلى الله علية وسلم : من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه


هل تريد أن يحب الله لقاءك ؟

قال صلى الله علية وسلم : من أحب لقاء الله أحب الله لقاه


هل تريد أن يحفظك الله ؟

قال صلى الله علية وسلم : من صلى الصبح فهو في ذمة الله


هل تريد أن تغفر ذنوبك وإن كانت كثيرة ؟

قال صلى الله علية وسلم : من قال سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر

هل تريد أن يباعد بينك وبين النار سبعين خريفاً ؟

قال صلى الله علية وسلم : من صام يوماً في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً


هل تريد أن يصلى الله عليك ؟

قال صلى الله علية وسلم : من صلى علي صلاة  صلى الله عليه بها عشراً


هل تريد أن يرفعك الله ؟

قال صلى الله علية وسلم : وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عزوجل



لماذا نصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيم ....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لماذا نصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم
لقد أمرنا الله أن نصلي ونسلم على النبي عليه الصلاة والسلام فقال اللهتعالىإن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليهوسلموا تسليما 
ولعل هذا الأمر قصد به الفوائد التاليةحصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة واحدة أنه يرفع عشر درجات أنه يكتب له عشر حسنات أنه يمحو عنه عشر سيئات إنها سبب لشفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامةأنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرةأنها سبب لقضاء الحوائجأنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليهأنها سبب لتذكر العبد ما نسيأنها سبب لنيل رحمة اله عز وجل

أنها تنجي من فتن المجلس